كوركيس عواد
111
الذخائر الشرقية
الرقم القديم 1620 ؛ الرقم الجديد 1670 ؛ التكية الخالدية ، صحائفه غير مرقمة ؛ 21 * 12 سم ؛ 30 س . 153 - نهاية الغاية في بعض أسماء رجال القراءات أولي الرواية : هذه النسخة بخط المؤلف ، وهي فريدة نفيسة فلا نعلم أن للكتاب نسخة ثانية . وقد قرأنا فيه ما هذا نقله : « جمعه كاتبه الفقير إلى عفو اللّه ، عبد الرزاق بن حمزة بن علي الحنفي المقري القادري الطرابلسي ، نزيل القاهرة المحروسة ، لطف اللّه تعالى بهم ، من كتاب غاية النهاية في أسماء رجال القراءات أولي الرواية « 1 » ، تأليف سيدنا وشيخنا الإمام العلامة محمد بن محمد بن الجزري الشافعي . . . ومن خطه نقلت وهو في مجلدين ، اختصره من كتابه الذي سماه نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات » . أوله : « أما بعد حمد اللّه تعالى حمدا لا تدرك غايته ولا تعلم نهايته . . . » . آخره : « وكان الفراغ من تعليقه واختصاره ، على يدي الفقير إلى مولاه عبد الرزاق بن حمزة بن علي الحنفي المقري الطرابلسي نزيل القاهرة المحروسة ، في ثاني عشر شوال من سنة سبع وخمسين وثمانمائة ( 1453 م ) ، بمدرسة المرحوم « 2 » ( . . . ) بالمصنع بالقرب من قلعة الجبل بالقاهرة المحروسة . . . » . الرقم القديم 2133 ؛ الرقم الجديد 964 ؛ التكية الخالدية ؛ صحائفه غير مرقمة ؛ 18 * 13 سم ؛ 13 س . 154 - مجمع البحرين : مر بنا في الرقم 62 من هذا الفهرست ، وصف نسخة قديمة من هذا الكتاب . وهذه النسخة الثانية كاملة ، جاء في آخرها : « وقع الفراغ من تحرير هذه النسخة الشريفة ، وقت
--> ( 1 ) طبع هذا الكتاب في القاهرة سنة 1933 ، بعنوان « غاية النهاية في طبقات القراء » . ( 2 ) بحثنا عما تكون المدرسة المشار إليها في هذا الكلام ، فانتهينا إلى أنها قد تكون « مدرسة الجاي » التي ذكرها المقريزي بقوله : « هذه المدرسة خارج باب زويلة ، بالقرب من قلعة الجبل ، كان موضعها وما حولها مقبرة ويعرف الآن خطها بخط سويقة العزى . أنشأها الأمير الكبير سيف الدين الجاي ، في سنة ثمان وستين وسبعمائة ( 1366 م ) وجعل بها درسا للفقهاء الشافعية ودرسا للفقهاء الحنفية ، وخزانة كتب ، وأقام بها منبرا يخطب عليه يوم الجمعة . وهي من المدارس المعتبرة الجليلة » ( انظر : خطط المقريزي 4 : 249 طبعة مطبعة النيل بالقاهرة ، سنة 1326 ه ) .